محمد بن علي الأسترآبادي

192

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

النخّاس « 1 » على ما قدّمنا ربما أشعر بأنّه يجوز أن يكون أحدهما ، فتدبّر . [ 9 ] آدم بن محمّد القلانسي « 2 » : من أهل بلخ ، قيل : إنّه كان يقول بالتفويض ، لم « 3 » ، صه « 4 » ، د « 5 » . روى عنه الكشّي في الرجال « 6 » . وفي شرح المواقف : أنّ المفوّضة قالوا : إنّ اللّه خلق محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وفوّض إليه خلق الدنيا ، فهو الخلّاق لما فيها . وقيل : فوّض ذلك إلى علي عليه السّلام « 7 » . [ 10 ] آدم بن يونس بن أبي المهاجر : النسفي ، ثقة ، عدل ، قرأ على الشيخ أبي جعفر قدّس اللّه روحه تصانيفه « 8 » ، عه « 9 » .

--> - رجال الشيخ أنّ أبا الحسين غير بيّاع اللؤلؤ ، حيث ذكرهما اثنين كما نقله المصنّف قدّس سرّه ، فلا حظ . ( 1 ) النخّاس ، لم ترد في « ش » . ( 2 ) قلّ وجوده في الأخبار . محمّد تقي المجلسي . انظر كمال الدين : 436 / 5 باب 43 من شاهد القائم عليه السّلام . ( 3 ) رجال الشيخ : 407 / 5 . ( 4 ) الخلاصة : 326 / 5 . ( 5 ) رجال ابن داود : 225 / 1 ، وفيه بدل من أهل بلخ : البلخي . ( 6 ) انظر رجال الكشّي : 18 / 43 و 496 / 951 و 533 / 1017 وغيرها . ( 7 ) شرح المواقف 8 : 388 . ( 8 ) هذا الكلام في فهرست الشيخ منتجب الدين بن بابويه قدّس سرّه ، ولم ينقل المصنّف جميع ما في ذلك الفهرست لأنّه مخصوص بالرجال المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخّرين عنه ، ووجود آدم في الأسانيد عزيز ، وجميعهم ممدوحون وثقات ، من علماء الأصحاب . الشيخ محمّد السبط . ( 9 ) فهرست منتجب الدين : 11 / 6 ، وفيه : الشيخ الفقيه آدم بن يونس . . .